المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى الملك.. كلمة راس لو سمحت ...!


همس النسيم
02-23-2010, 10:36 AM
صاحب الجلالةِ ، أو عفواً ، هذهِ الكلمةُ طويلَة جِدّاً ، لنُجرّب شيئاً آخر ،

ملكَنا المُفدّى

( هل فهمتَ أبداً ماذا يقصِدُون بذلك ؟ ) ،

وَ لا أريدُ أن أقولَ طال عُمرك ؛ حِرصاً على عُمرِك ، فدعواتي لها دائماً تأثير عكسيّ !

أريدكَ – طال عُمر وليّ العهد سُلطان – في مسألةِ صغيرةٍ جدّاً كحادثةِ مُرور ،

وتافهةٍ جدّاً كتفاهةِ مطالبِ الشّعب ، وحقيرةٍ جِدّاً كحقارةِ النّاسِ الذينَ يمُوتونَ في جدّة !
.
بالمُناسبة ، هل علمتَ أبداً لماذا يغضبُ الشّارعُ الآن ويصبُّ جامَ غضبهِ على بطانَتِكُم

التي – وأنا مُتأكّدة - لم تختاروها إلاّ بعدَ تدقيقٍ وتمحيصٍ كامرأةٍ تُحاول شِراءَ مترينِ

من القُماشِ وتظنّ أنّ الباعةَ جميعهم متآمرونَ ضدّها ؟

أمْ هل يعتقِدُون أنّ الحكومةَ أيضاً - مسؤولةٌ عن توزيعِ الأمطارِ على مناطقِ المملكة ؟

لا تستغرب يا عبد الله فلديك شعبٌ تافهٌ ومتبلّي وقد يتّهِمُ الحكومةَ بالتّواطؤ معً الملائكةِ الموكّلين بنزولِ المطَر ! .

أنا آسفة ؛ لأنّني انجرفتُ معَ عاطفتي وناديتُكََ عبد الله - حافّ ؛

فأنا أشعرُ حقّاً بأنّك تفهمُني ! .

نعَم يا سيّدي ، لا تُزعِج أعصابكَ بما يحدُث ؛ جميعُ الأمواتِ لم يكونُوا بفائدةٍ تُذكر لأنفُسِهم

أو للدّولة ، مُجرّد نسماتٍ إضافيّة في الدّفتر ، استهلاكُ مزيدٍ من الكهرباء والماءِ الذي

ووحدَنا نعلَمُ أنا وأنت - كم تجتهِدُ الدّولةُ في توفيرهِ . لا يُصَب – سموّكُم - بأيّ

رشحةِ قلقٍ ؛- قد استحقّوا ذلكَ بطريقةٍ أو بأخرى -، هُم مُواطِنون عاديّون لديكَ منهُم

بالهبَل حتّى أصبَحت الشّوارع تطفحُ بالقليلِ منهُم ، ماذا في ذلك ؟ .

ما مشكلةُ أولئكَ السّاخطين - أريدُ أن أعرِف - ، ماتَ بضعةٌ من المواطنين بالمطَر ،

كانُوا سيمُوتونَ على أيّةِ حال ،

إن لم يكُن بالمطَرِ فبالقهر ! .

وماتُوا بالمطَر ، وإذن ؟ ( أو خير يا طير ، كما يقُولُ شعبُك )

النّاسً تموتُ من السّمنة والجوع والكولسترول والسّرطانِ والسّكتة القلبيّةِ وحوادثِ المواصلاتِ كلّ يوم ،

بل كلّ دقيقة ، من لن يموتَ على أيّةِ حال ؟ هل يجبُ أن نكرهَ المواصلاتِ أيضاً ؛

لأنّها تقتلُ الآلاف منّا شهريّاً ؟ هل يجِبُ أن نُحاربَ ( تويوتا ) إعلاميّاً ؛ لأنّ سيّاراتها تقتُلنا ؟

أو نقاضي " كرسبي كريم " على كميّةِ السكّرِ التي يضعُها في الدوناتس ؟ .

ماذا يتوقّعُ هذا الشّعبُ الهمجيّ يا سيّدي ؟ أنْ تضعَ الحكومةُ " شينكو " تحت السّماء

حتّى لا يزعجهُم المطّر ؟

أو أنْ تراسلَ الملائكةَ على جوّالاتهم بأنْ يُرسِلُوا عدداً معيّناً من اللّيترات كلّ شتاء ؛

حتّى لا يُخرّب أشياء الشّعب الرّخيصة ؟

لا ، بل لماذا لا تقترحُ الحُكومةعلى الملائكةِ أن يتمّ تعليبُ مياهِ المطَرِ في قوارير وإرسالِهِ

إلى بيوتِ المواطِنين بالفدكس ؟

شعبٌ أفسدَهُ الدّلالُ يا سيّدي ، لا عليك ! .

، دراما يا سيّدي ، دراما ! .

لنعُد إلى قضيّتنا - أنا – أنا .. يا سيّدي .

صحيحٌ أنّني – في أهمّيتي – مثلَ السّلاتيح الذين ماتوا في أعلى الرّسالة ،

لكنّه لا زال هُناكَ أملٌ لي – على عكسِهم - ، صدّقني – سموّك - إنّني أشكّلُ ثروةً

قوميّةً هائلةً لو تمّ استغلالي بشكلٍ صحيح ! .

ولو كسبتُموني في صفّكم – ليسَ أنّني خارجهُ لكن مثلكَ يعرِفُ كيفَ تجرِي الأمُور ! –

صدّقني يا سيّدي لو كسبتموني في صفّكم ،

آخ لو تعرِف ! .

أنا يا سيّدي وطنيّةٌ جِدّاً

، وولائي لله ثمّ للحُكومة .

. ما دمتُم تقُولونَ بأنّ الله أوّلاً !

( وسأغيّر أقوالي متى ما وجدتُم ذلك مُناسباً ) ضعوني في أيّ شيءٍ وفي أيّ موقفٍ

وسأقولُ الشّيء المُناسب ، ليسَ لديّ سوى مبدأ واحِد ، اسمهُ " مهمَا يتطلّب الأمر " ،

وأنا سأطيعُكم يا سيّدي – مهما تطلّب الأمر - !
.
هُناكَ .. لـ .. فقـ .. لحظةٌ فقط يا سيّدي ، وأعودُ لك ! .



هيه ! ، أنتُم يا سلاتِيح ، أجل أنتُم طبعاً ، هل ترَونَ سلاتيحاً غيركُم ؟ ؛

وقبلَ أنْ أنسى ، علينا أن نُرتّب بعضَ الأمُور سويّاً ..

عليكُم أن تفهمُوا بأنّني منذُ الآن وصاِعِداً وطنيّةٌ ، وولائي لله ثمّ للحُكومة ،

وأسحبُ أيّ كلامٍ قلتُهُ عن أيّ تأييدٍ أيّاً كان في أيّ شيءٍ تجاهكُم يا سلاتيح ! ،

وقد كدتُ أن أتسلتحَ معكُم لولا عنايةُ الله ؛

فأنتُم فئةٌ مسحوقةٌ تماماً لا رأيَ لها ولا وَزن ، ولن تنفعوني ولن تمنحوني وظيفةً

ولامايكروفوناً ، وفكرةُ الوظيفةِ بحدّ ذاتِها أهمّ من معظِمكُم ، والبقيّةُ المُسلتحةُ من هذا

المُعظم ليست مُهمّةً أصلاً ! ، وبما أنّ هُناكَ مُتّسعٌ للكلام فإنّني – حتّى تعرِفُوا – أشدُّ

على يدِ الحُكومةِ في كلّ شيء ، ( حتّى وهيَ تشدُّ سِروالَها ) ، وأُبدي امتعاضي

وازدرائي الشّديدَين على من يفترِي ويقولُ بأنّ فقرَ الشّعبِ هوَ مُشكلةُ الحُكومة ،

بعضُ الخونةِ وناكري الجميلِ – أبادَهُم الله – يُحاولون تصويرَ الفقرِ على أنّهُ جَريمةُ الدّولة

، وليُخبرني من يُخبرني ،

من أينَ لكَ وجبة عشاء ( كودو ) قبل شهرٍ من اليوم ؟ ، أليست الدّولةُ من أغدقت عليكَ
العطايا حتّى كبُر رأسُك وأصبحتَ تتناول من كودو أنتَ وعائلتُكَ السّلتوحة ؟ ،
سُمّ في البدَن يا سلاتيح ، سُمّ .

بدونِ أن أذكُرَ لك – يا السّلتوح أنت ويّاه – أنّك قضيتَ إجازتكَ في ( أبها ) أنت وأسرتك
– الأكثر من سلتُوحة - ، قبل خمسِ سنواتٍ – سنة تسلتح سنة – لمُدّةِ أسبوعٍ كامِل ! ،

ماذا تُسمّي كلّ هذهِ السّلتحة السّياحيّة أيّها الفاجِرُ بالنّعمة ؟ هَه ؟ من سلتحَ الطُّرق ؟
من رخّصَ البنزين ؟ من أنشأ حديقة " أبو خيال " حتّى تبسِط فيها بساطَك البلاستيكيّ
الأصفر أيّها المُسلتح المُنتّف ، وتقدع بنهمٍ إلى ما لا نهايَة ؟ من تحمّلك أنت وأغراضُ
أُسرتكَ المُبعثرة في نفود الرّياض كلّ أسبوعَين ؟ أجب يا سلتُوح ؟ من ؟ .

ولا زلتَ تتذمّر أيّها المُسلتح السّعودي – الآكلِ الشّاربِ النّائم – من الفواتيرِ وأسعارِ الخُضار ،َ

قبّحكَ الله ، ماذا تتوقّع ؟ أن تصرِفَ عليكَ الدّولةُ بالمجّان ؟ هل قالوا لكَ إنّ دولتكَ جنّة

تتناولُ فيها الفاكهةَ والرُّمان ببلاش ؟ ، أو أنّ صالةَ شقّتكَ تحت الفردوسِ الأعلى بدورين

حتّى لا تدفعَ الإيجار في وقته ؟ ماذا تريدُ من الدّولةِ أن تفعلَ لك ؟ تتسلتحُ من أجلكَ مثلاً؟

شعبٌ طمّاعٌ سلتوحٌ مُسلتح لا يعرِفُ كيفَ يحمدُ الله ويغلِقُ فمه .

ألا تدرك – أيّها السّعوديّ المُسلتح - أنّك تزعج الملك المُفدّى بترهاتك التي لا تنتهي ؟ ،

هل تعتقدونَ أنّ الملكَ المُفدّى متفرّغٌ لكُمٍ أيّها الشعب ال**** و ال*** أبناءُ ال**** ؟!

فإن لم تكُن الطّرق فهو الإيجار ، وإن لم يكُن الإيجار فهو العقار ، وإن لم يكُن العقار فهي

الخُضار ، حتّى أنّ شكاواكُم وصلت إلى الأرزّ وحفّاظات الأطفال - فضحكُم الله -
،
هل تُعانون من فراغٍ عاطفيّ ؟ ألا يوجَدُ أشياء أخرى تُجيدُونها غير الشّكاوى ؟

هل استيقظتُم في أيّ يومٍ من أيّ شهرٍ من أيّ سنةٍ وأحسستُم بالرّضا عن أيّ شيء ؟

شعبٌ نكديّ ، لا يعرِفُ الحياءَ ولا قيمةًَ النّعمة ، تفووه على هذه الوجوهِ القبيحة !

تفوووه .. تفوووه ! .

تفوو....

عفواً يا سيّدي .. كنتُ أُبعِدُ عن سموّكم بعضَ الذّبابِ ، لا أكثَر ! .

نعودُ إلى موضوعي - سمّوك - ، كما أخبرتُك أنا مواطِنةٌ صالِحةٌ جِدّاً لأيّ شيء ،

ضعني في أيّ شيءٍ وفي أيّ موقفٍ وسأقولُ الشّيء المُناسب ،

وكما أخبرتُكَ فإنّني أُحبّ الحُكومةَ إلى حدّ أنّني قد أقبلُ الزّواجَ منها !

. وحقيقةً – سموّك – لا أعرِفُ كيفَ أبدأُ

في الموضوعِ إيّاهُ الذي حدثّتكَ عنهُ في بدايةِ الرّسالَة .

في الواقعِ ..

سموّك ، أنا .. سموّك .. كنت .. طال عُمرك .. في .. طال عُمرك ..
أقومُ .. سموّك .. ب .. طال عُمرك .. إلى أن .. طال عُمرك ... عفواً ؛ فأنا كما أخبرتكم

لا أعرِفُ كيفَ أبدأ ،

وأخشى على - معاليكم – من أن أقولَ شيئاً - قبّحني الله - يصِلُ إلى فهمِكُم السّليم بطريقةٍ خاطئة ! ،

فإذا فهِمتُموني خطأ فإنّهُ خطئي ،

وإذا فهِمتُموني بطريقةٍ صحيحَة فإنّني مُخطئةٌ أيضاً ،

وإن لم تفهمُوا فهوَ خطئي كذلك ، وفي جميعِ الحالات أنا مواطِنة كلبة ولا أفهم وهو

خطئي طال عُمرك !

؛ لذا أرجو من معاليكم أن تتقبّلُوا أسفي

الشّديد على خطئي الذي سيحدُثُ لا محالَة ! .

نعودُ لمسألتي ،

(ولا حاجةَ لأن تعُودوا معي سموّكم فأنا والمسألةُ سنأتي إليكُم ) ،

سأحاوِلُ مُجدّداً ، وسأقولُ ذلكَ بسرعة شديدَة ، وخذوا في الاعتبارِ – سموّكم –

في الأثناءِ بأنّني - كما قُلتُ مرّتين ، وأُكرّر- مواطنةٌ صالحةٌ جدّاً ، حتّى للرّكلِ والاضطّهاد !

ومُستعدّةٌ لخدمةِ هذا الوطَن بما جميعِ ما أملِكُ ،

أو بما سأملِكُ في حالِ جعلَتني الدّولةِ

– أطالَ الله في عُمرها جدّاً – أملِكُ أيّ شيء ! .

وبأنّني منذُ الطّفولةِ أشعرُ بانتماءٍ شديدٍ ومُتكرّرٍ لوطَني ، خصُوصاً إذا لم أشرَبِ الشّاي ،

حينَها يُصبِحُ الانتماءُ حادّاً ومؤلِماً ، وتأكدتُ من ذلكَ بعدمَا أخبرَني أحدُ الكُتّابِ الرّمزيين

بأنّ الانتماء هو .. حالةُ صُداع ! .


تأكّد يا سيّدي بأنّهُم حينَ يقُولون " كلّنا فداءً للوطن " يزبلُونَ الكلامَ زبلاً ، ولكن ساعةَ

الحقيقةِ لن تجِدَ منهُم أحداً سِواي ؛ لأنّني صادِقةٌ ومُخلِصة ( كلّها أسبابُ غيرُ وجيهة ،

انتظِر حتى تسمعَ السّببَ الثّالث ) وغبيّةٌ جِدّاً ! .


سيّدي أنا أحبُّ " جنسيّتي " إلى درجةِ أنّهُم لو منحُوني حُريّةَ اختيارِ جنسّيتي لاخترتُ

جنسيّةً أُخرى ؛ لأمُوتََ عُمري ندَماً على ذلك " في سبيلِ الوطَن " ! .

كُلّ شيءٍ يرخصُ في سبيلِ الوَطنِ سيّدي : دماؤنا ، أرواحُنا ، كرامَتُنا ، أحلامُنا ، ...

إلاّ الإيجارُ والغِذاءُ والعقارُ وأسعارُ الأضاحي ؛ فإنّها لا ترخصُ – سيّدي - أبداً ! .



لن أُطيلَ أكثر على سموّكُم الكَريم ..

( لا زلتُ أتساءلُ لمَ أوجّهُ الكلامَ إلى سموّكُم وأنتم تستطيعُونَ سماعي ! ،

ولا لماذا أقولُ أنتم بينما أنتم هُم " شخصٌ واحِد " أطالَ الله في أعمارهِم ! ) .




سيّدي ملك المملكة العربيّة السعوديّة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وفّقه الله ،




عندك سلَف خمسميّة ؟ " .

ج ـــــبرني الوقــت
02-24-2010, 12:09 AM
أولاً: نورتينااا همووووسه

ثانياً: الله يغفر أمواتنا وأموات المسلمين

ثالثاً : طرح جرئ جداً جداً :)



مأقوول الا الله يخلي لنا حكومتنا ويديم علينا نعمه الأمن والأمان


مغسسي حبيبتي

..

شموخ العز
02-24-2010, 10:39 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

طرح مجحف في حق البعض ,,ولات امورنا لهم حق السمع والطاعه في غير معصيه الله ,,

هل يعتقِدُون أنّ الحكومةَ أيضاً - مسؤولةٌ عن توزيعِ الأمطارِ على مناطقِ المملكة ؟

فلديك شعبٌ تافهٌ ومتبلّي وقد يتّهِمُ الحكومةَ بالتّواطؤ معً الملائكةِ الموكّلين بنزولِ المطَر ! .

اعوذ بالله ان يكون هناك من الشرك بالله بهذا الشي هل هناك اناس يفكرون بهذه الصورهـ الغبيه الكافرهـ ,,.

لم يتبقى سوى ان يقولوا انهم الله والعياذ بالله من الشرك والكفر ,,

رحماك يالله من الكفر والشرك وذل النفس الابيه من اجل بشر ,.

في الختام الله يعز الاسلام والمسلمين وحكامهم على الدين الاسلامي ,.

طيـ~ـف النسـ~ـيان
02-24-2010, 12:39 PM
عّقُوُلْ بَآتّتْ تَحّتَضِنْ آلقّآعْ
بِ تَفّكِيِرُهّمْ آلقَآصّرْ .. وَ .. إدّرَآكَهُمْ آلمَحّدُوُدْ
/
مَهّمَآ سَطّرْنَآ مِنْ عِبّآرَآتْ
وَمَهّمَآ آبّدَعْنَآ بِ آلتَعّبِيِرْ
لّنْ وَ لّنْ نفّيْ حَقْ قَآدّتَنْآ
بِهُمْ نَتّبَآهّىْ وَ مَعّهُمْ نَسّيِرْ
آللّهُمْ إحّفَظْ وِلآة آمّرِنَآ
وَ وَفّقْهُمْ لِـ آلعَمّلْ آلصّآلِحْ
هَمّوُسَهْ
ِلِـ قَلبِكِْ آلفّرَحْ ..
وَ لِـ قَلّمِكِْ آلتَقّدْيِرْ ..
وَ لَكِْ مسَآحَآتْ شُكّرٌ لّنْ تَبّوُرْ ..

همس النسيم
02-24-2010, 03:42 PM
اولا اسعدني تواجدكم اخواتي..


وتعليقي :

ولاتلومي اللي كتبت هذه المقاله ياأختي الملكه


وحطي نفسك مكانها ولو مات اهلك كلهم (لاسمح الله) بالبيت بسبب وزير اكل الفلوس ومافي مراقبه له من اللي اعلى منه...!

وش بتقولي....؟؟؟


لو علي انا والله لأقول اللي اخس من كذا هذا اذا ماتجننت وتهورت...!!!



صحيح راضين بحكم ربي وقدره لكن يجب الاخذ بالأسباب وتوضيح الأمور ومعاقبة المسؤولين..



تعبنا واحنا نقول ياجبرني نعمة الأمن والأمان....!!! وصار المطر يخوووف لو سمعنا صوته كنسلنا محاظرات وجررري عالبيوت...!<<فلم رعب


وامييين ياطيوفه الله يحفظ ولاة امرنا ياااااااااااارب وانشاء الله اللي صار درس لفت انتباههم وماراح يتكرر..


ونورتوا الموضوع جميعا ولاننحرم من هالطلات..